في عالمٍ لم يعد فيه العقل البشري هو الحاكم الوحيد لتصرفاته، وحيث تتشابك خيوط التكنولوجيا مع دهاليز السياسة الدولية، تبدأ رحلة "الشريحة". تبدأ الحكاية من مدينة "برن" السويسرية عام 2035، لتنتقل في لمح البصر إلى قلب القاهرة، حيث تقع حوادث اختفاء غامضة لا يفسرها عقل؛ ركاب مترو يتبخرون من عربة مغلقة، وطاقم قناة فضائية يختفي أمام كاميرات البث المباشر.
خلف هذه الستارة السوداء، يقف "آدم باستوري"، الرجل الذي يحمل في جسده سر التمرد، والمهندس "طارق زياد" المعروف بـ "مستر إكس"، والعميد "عبد الله الزهيري" الذي يطارد خيطاً رفيعاً في عالمٍ من الألغاز. اللعبة أكبر من مجرد "شريحة" إلكترونية تُزرع خلف الأذن للسيطرة على الإرادة، إنها صراع أزلي بين "الفطرة" التي خلقها الله وبين "الاستعباد الرقمي" الذي تقوده قوى خفية ومؤامرات دولية يقودها "هارون بن إليفي" والموساد، سعياً لإخضاع البشرية.
بين كهوف سيناء الغامضة ومختبرات التكنولوجيا الفائقة، تبرز صرخة التمرد: "اعرف حقيقتها وتمرد عليها". هي رواية تمزج بين الخيال العلمي وأدب الجاسوسية، لتطرح تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن للإنسان أن يستعيد إرادته المسلوبة بعد أن أصبح مجرد رقم في نظام بيئي مصطنع؟ إنها معركة الوعي الأخيرة، حيث لا مكان للمهزومين سوى الاختفاء، ولا سبيل للناجين سوى كسر قيود الشريحة