هل جربت يومًا أن تهرب من ذكرى، لتكتشف أنها هي التي كانت ترسم خريطة طريقك؟
بين طيات هذه المجموعة القصصية، لا تقرأ مجرد حكايات، بل تعبر ممراتٍ سرية إلى أعماق النفس البشرية. "نبض لا يعرف النسيان" ليس كتابًا يُقرأ وينتهي، بل هو مرايا مبعثرة تعكس وجوهنا في لحظات الانكسار واليقين، في ساعات الغفلة، وعندما يطرق الرضا أبواب قلوبنا بعد طول انتظار.
تأخذنا الكاتبة "سعاد ضياء الدين" في رحلة بصرية وشعورية متقنة؛ من أزقة باريس حيث الصدف التي لا تشبه الصدف، إلى أطراف البادية حيث تُروى حكايات الحكمة والندم، وصولاً إلى كواليس الغيب والواقع حين يتشابكان في لحظات فاصلة. إنها قصصٌ مكتوبة بمداد الأمل والألم، تتجول في عالم لا تحكمه قوانين الأرض، بل يسكنه الرجاء وتُحييه الثقة المطلقة بوعد الله الذي لا يخيب.
هنا، ستجد شخصيات تُشبهك في صراعاتها، وأخرى تمنيت لو تشبهها في يقينها. ستكتشف أن الذاكرة قد تغفو، لكن الروح لا تنسى أبدًا من لمس نبضها. هذا الكتاب هو دعوة لكل قلب أثقلته الأيام، لكل روح تبحث عن فجرٍ يلوح في أفقِ الحزن، ولكل من يؤمن أن المعجزة ليست في زوال الألم، بل في لذة الانتظار تحت ظل الإيمان.
هل أنت مستعد لمواجهة الحكاية التي يخبئها لك القدر بين هذه الصفحات؟